
Discover Your Next Read

أَيَّامُ اللَّـٰهِ
الثُّلَاثَاءَ - ١٥. فِبْرَايرْ، ٢٠٢٢. مِ

أَيَّامُ اللَّـٰهِ.. سِيرَةٌ أُخْرَىٰ
االْجُمُعَةَ - ١٨. فِبْرَايرْ، ٢٠٢٢. مِ
بِسْمِ اللَّـٰهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ.
" لَا أَحَدَ هُنَاكَ، دَعْهَا سوبَّرْمَانْ.". " سَيِّدِي، أَأَمْضِي؟!..".. قَاٰلَ : " نَعَمْ." . مِصْرَ - ٢٠١٦. مِ. .
كُنْتُ أُمْسِكُ بِالْمُصْحَفِ لِلَحْظَةٍ وَ أَنَاٰ أَتَأَمَّلُ فِي الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ الْأُولَىٰ مِنْ أَوَّلِ سُوَرِهِ سُوَرِ الْكِتَاٰبِ الْعَزِيزِ الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ سُورَةِ الْفَاتِحَةِ أَتَسَاءَلُ إِلَىٰ اللَّـٰهِ سُبْحَـٰنَهُ وَ تَعَالَىٰ فِي سِرِّي " يَاٰ رَبِّ سُبْحَٰنَكَ تُرَىٰ أَهُنَاكَ مَنْ قَدْ أُقَصِّرُ فِي صِلَةِ رَحِمِهِ مِمَّنْ كُنْتُ أَحْسَبُهُمْ إِخْوَتِي وَ أَخَوَاتِي وَ أَبْنَائِي وَ طَلِيقَتِي وَ نُسَبَائِي وَ أَقَارِبِي سُبْحَـٰنَكَ وَ غَيْرِهِمْ؟!.".. وَ كُنْتُ قَدْ فُوجِئْتُ بِمَقْتَلِ وَالِدَتِي - رَحِمَهَا اللَّـٰهُ - فِي عَامِ ٢٠٠٦. مِ. عَلَىٰ يَدِّ أَكْبَرِ إِخْوَتِي بَهْلُولٍ بِحُقْنَةِ جُلُوكوزْ حَقَنَهَاٰ بِهَاٰ حَفْناً بِأَحَدِ التَّمَرْجِيَّةِ.. وَ لَـٰكِنْ حَتَّىٰ الْمُسْتَشْفَىٰ وَجَدْتُهَا تُظْهِرُ ذَلِكَ عَلَىٰ أَنَّهُ وَفَاةٌ مُعْتَادَةٌ وَ ذَكَّرَنِيَ اللَّـٰهُ سُبْحَـٰنَهُ وَ تَعَالَىٰ أَنَّهُ كَانَ آخِرَ شَخْصٍ كَذَلِكَ مَعَ وَالِدِي - رَحِمَهُ اللَّـٰهُ - لَحْظَةَ وَفَاتِهِ وَ أَظْهَرَ ذَلِكَ عَلَىٰ أَنَّهُ كَرَامَةٌ لِوَالِدِي كَمَحَبَّةٍ لَهُ.. وَ فُوجِئْتُ بِإِخْوَتِي وَ هُمْ يَزُورُونَنِي عَامَ ٢٠١٥. مِ. فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ الَّذِي أَخْرَجَنِي عَامَ ٢٠٠٨. مِ. عَبْرَ عِدَّةِ بُيُوتٍ إِلَيْهِ عَامَ ٢٠١٢. مِ. يُخْبِرُونَنِي بِصَوْتٍ مُنْخَفِصٍ تَمَاماً بِمُجَرَّّدِ أَنْ أَسْتَدِيرَ عَنْهُمْ لِأُعِدَّ لَهُمْ شَاياً تِرْحَاباً بِهِمْ لَـٰكِنَّهُمْ يُوَجِّهُونَهُ إِلَيَّ فِي نَفْسِ الْوَقْتِ فَأَجِدُنِي أَسْمَعُهُ وَ كَذَلِكَ الْأَطْفَالُ وَ مَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَقَارِبِهِمْ 'كَسُهَيْلَةٰ' إِبْنَةُ أُخْتِي.. وَ يُخْبِرُونَنِي أَنَّنِي آخِرُ مَنْ تَبَقَّىٰ مِنْ عَائِلَتَيَّ مِنْ الْآدَمِيِّينَ وَ أَنَّهُمْ قَتْلُوا وَالِدَيّ كَمَاٰ قَتْلُوا مِنْ قَبْلُ أَيْضاً - سُبْحَـٰنَ اللَّـٰهِ - جَدَّيَّ وَ جَدَّتَيَّ بِأَعْمَامِي وَ أَخْوَالِي وَ كَانُوا يُهَدِّدُونَنِي بِذَلِكَ وَ لَمْ أَفْهَمْ لِمَ فَقَدْ كُنْتُ أُسْرِعُ بِالْعَوْدَةِ إِلَيْهِمْ مُتَعَجِّباً فَيُسْرِعُونَ بِالْإِلْتِفَاتِ إِلَىٰ بَعْضِهِمْ رَافِعِينَ الصَّوْتَ فِي أَيِّ حَدِيثٍ آخَرَ.. وَ فُوجِئْتُ كَذَلِكَ بِأَقَارَبِي عَلَىٰ الطَّرِيقِ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَصِلَ إِلَيْهِمْ بِعَشَرَاتِ الْأَمْتَارِ بِنَفْسِ ذَلِكَ وَ بِنَفْسِ الطَّرِيقَةِ.. وَ لَمَّا أَسْرَعْتُ أُبَلِّغُ الشُّرْطَةَ في نَفْسِ ذَلِكَ الْعَامِ فُوجِئْتُ كَذَلِكَ أَنَّهُمْ أَحْضَرُوا مَنْ كَانَ مُتَسَلِّطاً عَلَيَّ فِي ذَلِكَ الْبَيْتِ الْأَخِيرِ يُضَايِقُنِي طُوَالَ النَّهَارِ وَ حَتَّىٰ فِي مُنْتَصِفِ الْلَيْلِ وَ فَجْراً قَدْ أَحْضَرُوهُ هُوَ لِي فِي صُورَةِ ضَابِطٍ لِيَتَلَقَّىٰ بَلَاغِي كَمُفَاجَأَةٍ مَا بَدَلاً مِنْ رَئِيسِ الْمَبَاحِثِ الَّذِي إِتَّصَلْتُ قَبْلَ ذَهَابِي لِمُقَابَلَتِهِ.. وَ أَيْضاً لَمْ أَفْهَمْ لِمَ صَنَعُوا هُمْ الْآخَرُونَ ذَلِكَ وَ لَـٰكِنِّي أَصْبَحْتُ بٍذَٰلِكَ وَحِيداً تَمَاماً.. وَ رُحْتُ أَتَسَاءَلُ فِي سِرِّي إِلَيْهِ سُبْحَـٰنَهُ وَ أَرْجُوهُ أَنْ يُكَلِّمَنِي سُبْحَـٰنَهُ بِلُغَتِي فَأَنَا لَمْ أَفْهَمْ مِنْ الْقُرْءَانِ الْكَرِيمِ حَتَّىٰ وَ أَنَاٰ أَتَأَمَّلُ فِي بِسْمِ اللَّـٰهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ هَذِهِ الْلَحَظَاتِ الْأَخِيرَةَ أَيَّ شَيْئٍ غَيْرَ أَيَّامِ زَمَانٍ وَ الْهِجْرَةِ وَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ مِثْلَ ذَلِكَ.. أٌمَّا أَنَاٰ فَلِمَنْ أَذْهَبُ يَاٰ رَبِّي مِنْ بَعْدِكَ.. لَاٰ إِلَـٰهَ إِلَّاٰ اللَّـٰهُ..
وَ إِذَاٰ أَنَاٰ أُفَاجَأُ بِهِ سُبْحَـٰنَهُ أَنَّهُ عَزَّ ثَنَاؤُهُ مَعِي وَ يُكَلِّمَنِي فَجْأَةً سُبْحَـٰنَهُ وَ تَعَالَىٰ وَ يَقُولُ لِي..
بِسْمِ اللَّـٰهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
" لَا أَحَدَ هُنَاكَ، دَعْهَا سوبَّرْمَانْ."..
وَ وَجَدْتُنِي أَقُولُ لَهُ سُبْحَـٰنَهُ :
"سَيِّدِي، أَأَمْضِي؟!".. وَ إِذَاٰ بِهِ سُبْحَـٰنَهُ وَ تَعَالَىٰ يَقُولُ لِي :
" نَعَمْ " .
.. وَ رُحْتُ أُأَرِّخُ لِذَلِكَ الْيَوْمِ.. أَنْ سُبْحَـٰنَهُ..
مِصْرَ - ٢٠١٦. مِ.
_________________
أَيَّامُ اللَّـٰهِ - مُخْتَارٌ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ حَسَنٌ' الْوَرَقَةُ الثَّانِيَةُ'..
الْجُزْءُ الْأَوَّلُْ، الْمَلِكُْ.. شَبَاطْ الْمَلِكُْ الْحَقُّْ.. سوپَرْمَانْ.. جَرِيدَةُ الْمُجْتَمَعِ الْعَالَمِيِّ؛ الْعَدَدُ الثَّانِي..
الْمُجَلَّدُ الْأَوَّلُ، الْمَلِكَةُ الْأَخِيرَةُ - مُخْتَارٌ مُحَمَّدٌ مُحَمَّدٌ حَسَنٌ، بِإسْمِهِ؛ أَمِيرِ الشَّرِّ :
الْمُجَلَّدَاتُ الْقَدِيمَةُ، أَيَّامُ اللَّـٰهِ ' سِلْسِلَةُ `الْكِتَابِ الْأَخِيرِ `'؛

